حوار امريكي-فلسطيني عن الطاقة يوسع حصول الفلسطينيين على الطاقة كوسيلة للتقدم نحو السلام

القدس – فى اطار التزام الادارة الامريكية بتحقيق اتفاق سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، اطلقت الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية بالامس اول حوار امريكى-فلسطينى فى رام الله  بخصوص قطاع الطاقة. وكما اكد الرئيس ترامب على أن النمو الاقتصادي الفعال في الضفة الغربية وقطاع غزة أمر ضروري لتعزيز آفاق تحقيق سلام عادل ودائم. ويركز حوار الطاقة الامريكي-الفلسطيني على تحسين قدرة الشعب الفلسطيني بالحصول على الطاقة التي يمكن الاعتماد عليها، وهذا عنصر حاسم لتنمية الأعمال وخلق فرص عمل.

وكنتیجة لهذا الحوار، اتفقت الحکومة الامريكية والسلطة الفلسطینیة علی وضع خطة عمل تمتد لاثني عشر شھرا يتم خلالها وضع خطوات ملموسة لتحسین حصول الفلسطینیین على الطاقة. واتفق الجانبان ايضا على اخذ عدة اجراءات فورية تشمل تقديم المساعدة الفنية لمؤسسات الطاقة الفلسطينية الرئيسية التى ستدعم تصميم وتنفيذ مشروعات الطاقة للفلسطينيين. كما اتفقت الحكومتان على تطوير اتفاقية الكهرباء مع إسرائيل لتوسيع السيطرة الفلسطينية على موارد الطاقة الحيوية والبنية التحتية وتسهيل الحصول عليها.

وخلال افتتاح الحوار، قال القنصل الأمريكي العام دونالد بلوم قال: “نحن ملتزمون برؤية خطوات ملموسة لتوفير الفرص الاقتصادية للفلسطينيين والاستثمارات الكبرى في الاقتصاد الفلسطيني. وحوار اليوم يركز على كون الطاقة أحد العناصر الأكثر أهمية لدعم الاقتصاد الفلسطيني نحو المستقبل “. ويترأس الحوار كل من مكتب موارد الطاقة بوزارة الخارجية وهيئة الموارد الطبيعية في السلطة الفلسطينية.

والجدير بالذكر انه بالإضافة إلى المشاريع المشتركة التي تم الاتفاق عليها في هذا الحوار، فقد قدمت الحكومة الأمريكية 13.5 مليون دولار كمساعدات لقطاع الطاقة الفلسطيني.