الإحاطة الصحفية الهاتفية مع القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد

نص الإحاطة الصحفية الهاتفية مع القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لمكتب شؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد

 

مدير الجلسة: سيداتي وسادتي، شكراً على الانتظار. أهلاً بكم في الإحاطة بشأن القدس مع القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية ساترفيلد. في هذا الوقت، جميع المشاركين في وضع الاستماع فحسب. إذا كنتم بحاجة إلى أي مساعدة في خلال مكالمة اليوم، يرجى الضغط على النجمة ثم الصفر، وسيقوم المشغل بمساعدتكم خارج الاتصال. وأود الآن أن أحول الكلام إلى ناثان. تفضل لو سمحت.

 

ناثان تك: مرحباً للجميع من مكتب التواصل الإعلامي الاقليمي دبي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. أود أن أرحب بالمتصلين من مختلف أنحاء العالم العربي.

 

انضم إلينا اليوم القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد. في 5 كانون الأول/ديسمبر 2017، أعلن الرئيس دونالد ترامب أنّ الولايات المتحدة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتخطط لنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. وسوف يناقش القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية ساترفيلد المزيد من التفاصيل حول هذه السياسة. القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية ساترفيلد هو أكبر مسؤول في وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وفي خلال حياته المهنية الطويلة في وزارة الخارجية، شغل منصب السفير الأمريكي إلى لبنان، ورئيس بعثة السفارة الأمريكية في القاهرة، ومدير القوة متعددة الجنسيات والمراقبين، بالإضافة إلى العديد من المناصب الأخرى. ويتحدث القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية ساترفيلد معنا من العاصمة واشنطن وسيبدأ بإلقاء بعض الملاحظات ثم سينتقل للإجابة على أسئلتكم.

 

لمن يستمعون إلى المكالمة باللغة الإنكليزية، يرجى الضغط على النجمة ثم الرقم 1 على لوحة مفاتيح الهاتف للانضمام إلى قائمة الانتظار الخاصة بطرح الأسئلة. إذا كنت تستخدم مكبر الصوت على الهاتف، قد تحتاج إلى رفع السماعة قبل الضغط على النجمة ورقم 1. ولمن يستمعون إلى الاتصال باللغة العربية، تلقينا أسئلتكم التي أرسلتموها مسبقاً عن طريق البريد الإلكتروني، ويمكنكم الاستمرار في تقديم أسئلتكم عبر البريد الإلكتروني إلى العنوان DubaiMediahub@state.gov أو عن طريق الواتساب عبر الرقم 00971506456512. إذا كنتم ترغبون في متابعة المناقشة على تويتر، يمكنكم متابعتنا على حساب @USABilAraby. اتصال اليوم مسجّل وسأنتقل بذلك إلى القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية ساترفيلد.

 

السفير ساترفيلد: شكراً لك يا ناثان. أود فقط أن أستعرض مرة أخرى ما قاله رئيس الولايات المتحدة وما لم يقله. لقد أعلن الرئيس عن خطوتين. اعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، وطلبت من وزارة الخارجية بدء الاستعدادات لنقل السفارة إلى القدس. وقال الرئيس أيضاً إنّ هذه التدابير لا تمس بأي شكل من الأشكال بنتيجة مفاوضات الوضع النهائي بين إسرائيل والفلسطينيين. وأوضح أنّ هذه الخطوة لم تتطرق إلى أي من الجوانب أو الحدود المحددة للسيادة الإسرائيلية في القدس، ولم تتعامل معها، ولم تعالجها أو تمسها. وأعتقد أنه من المهم للغاية أن تكون هذه النقاط مفهومة فيما نبدأ بطرح الأسئلة والإجابة عليها. تمثّل هذه الخطوة اعترافاً بالواقع بكل بساطة. إنّ القدس بدون تعريف محدد للحدود أو الحدود الجغرافية هي عاصمة لدولة إسرائيل. يجب أن تجري مفاوضات على الوضع النهائي بين إسرائيل والفلسطينيين، ومفاوضات مباشرة لحل مختلف تلك الجوانب، وكل الأسئلة التي أثيرت على مدى السنوات الأخيرة. سأكون سعيداً بالإجابة على أسئلتكم الآن.

 

ناثان تك: شكراً لك يا حضرة القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية ساترفيلد. سنبدأ الآن بقسم الأسئلة والأجوبة في اتصال اليوم. نرجو أن يذكر من يطرح السؤال اسمه ومؤسسته الصحفية ويكتفي بسؤال واحد يتعلق بموضوع الإحاطة لليوم. وسأنتقل الآن إلى الخط الإنكليزي لسؤالنا الأول. حضرة المشغل، هل يمكنك… يمكنك أن تأخذ السؤال الأول عبر الخط الإنكليزي.

 

المشغل: حسناً. سؤالنا الأول من عمر شريف. تفضل لو سمحت.

 

السيد شريف: نعم. طاب يومكم. اسمي عمر شريف. أنا نائب رئيس قسم الشرق الأوسط لغلف نيوز في دبي. أتوجه بسؤالي إلى السفير ساترفيلد. بصفتك دبلوماسياً مخضرماً، لقد اطلعت بالتأكيد على الضجة التي وجهت ضد وزارة الخارجية الأمريكية بسبب هذه الخطوة. كيف يتوقع من موظفي الخدمة الخارجية أن يروجوا لجدول أعمال لا يؤمنون به وينظر إليه على نطاق واسع بأنه يؤدي إلى نتائج عكسية لجهود السلام؟

 

السفير ساترفيلد: سؤالك هو تعليق تحريري، وليس سؤالاً. هل لديك استفسار في هذا التعليق أم أنه مجرد تعليق؟

 

السيد شريف: سؤالي يا سيدي هو أنه عندما يقوم موظفو وزارتكم…

 

السفير ساترفيلد: أنا آسف، أنت تصدر حكماً صحفياً بدون تبيان حقيقة. الولايات المتحدة ملتزمة. وتلتزم سياستنا الخارجية القائمة تنفيذ سياسة رئيس الولايات المتحدة، وانتهى الموضوع. شكراً لك.

 

ناثان تك: حسناً، يا حضرة المشغل… سيأخذ المشغل السؤال التالي على قائمة الانتظار.

 

المشغل: حسناً، سؤالنا التالي من كيلي كلارك. تفضل لو سمحت.

 

السيدة كلارك: مرحباً، أنا كيلي كلارك من صحيفة خليج تايمز في دبي. سيد ساترفيلد، أود أن أقول في الوقت الذي يقاتل فيه العالم هذا الخطر الإرهابي وقرار الولايات المتحدة بشأن القدس هو… ألقى للكثيرين بشريان حياة للإرهاب والجماعات المسلحة. الآن، هذه فرصة… يقول كثيرون إنّ هذه فرصة للمتطرفين لزيادة لغة الكراهية وتصعيد أفعالهم. إذن ما هي الاحتياطات التي ستتخذها الولايات المتحدة لتجنب أي أعمال عنف أو عدائية في هذا الوقت؟

 

السفير ساترفيلد: صحيح. كيلي، لدي تعليقان على سؤالك. أولاً، في ما يتعلق بالخطوة التي اتخذت، حاولنا… حاول الرئيس أن يوضح أنّ هذا مجرد اعتراف بحقيقة بسيطة. ليست هذه عملية تفاوضية، كما أنها ليست حلاً لأي مسألة تنطوي على حدود جغرافية أو جوانب محددة، وحدود محددة بشأن سيادة إسرائيل على القدس.

 

يحدونا أمل كبير في أن يفهم قادة العالم العربي ما يقال، بل قادة العالم عموماً وليس في الشرق الأوسط فحسب. لقد تم اختيار الكلمات بعناية فائقة. نأمل أن تكون الخطابة التي يستخدمها هؤلاء الزعماء تهدف إلى الاعتراف ونحن معهم بالمضي قدماً، المضي قدماً في العام الجديد، في عملية السلام، والتي نأمل أن تتيح للمنطقة فرصة الانتقال من العقود وسنوات الصراع في الماضي إلى مستقبل أفضل، لتحقيق تطلعات الإسرائيليين والفلسطينيين من أجل السلام. وهذا ما نأمله في ما يتعلق بالمواقف والكلمات التي يستخدمها القادة.

 

والآن، في ما يتعلق بالأمن، بطبيعة الحال، تدرك الولايات المتحدة دائماً أنه ثمة قضايا قد تؤثر على أمن المواطنين الأمريكيين في مختلف أنحاء العالم. ونحن نتخذ التدابير المناسبة لمعالجة هذه الشواغل. حاولنا أن نكون استباقيين قدر الإمكان في اتخاذ تلك الخطوات، ولكن سأعود إلى النقطة الأولى. هذه مسألة اختيار. هل يختار القادة التحدث إلى شعوبهم، إلى مناطقهم، للتعبير عن الواقع أو لتشعلهم؟ نأمل أن يختاروا الخطابة التي تعبّر عن الواقع.

 

ناثان تك: شكراً جزيلاً لك. حضرة المشغل، هل نستطيع أن نأخذ سؤالاً واحداً بعد من خط الإنكليزية؟

 

المشغل: شكراً لك. سؤالنا التالي من أميرة الفاخي من ديلي نيوز في مصر.

 

السيدة الفاخي: مرحباً، أنا أميرة الفاخي من ديلي نيوز مصر. يتعلق سؤالي بالموقف الدولي عن إعلان الرئيس ترامب عن الرفض ومجلس الأمن الدولي. إذا استمر ذلك، كيف ستكون الولايات المتحدة في موقف منعزل والمواقف العامة لحلفائها، بما في ذلك بلدنا؟

 

السفير ساترفيلد: نأمل أن ينظر المجتمع الدولي إلى هذه التدابير بحسب ما هي عليه، أي اعتراف بالواقع، وإزالة مسألة عن جدول الأعمال، مع أنها لم تكن مشكلة بحق. إسرائيل هي عاصمة دولة إسرائيل… القدس هي عاصمة دولة إسرائيل، كانت كذلك، وهي الآن كذلك، وسوف تبقى كذلك. ولكن ينبغي حل طرق ذكر السيادة الإسرائيلية في القدس من خلال عملية التفاوض. ويعتقد الرئيس أنّ هذه هي الخطوة الصحيحة التي ينبغي اتخاذها، وهذه هي اللحظة المناسبة للقيام بذلك.

 

ناثان تك: شكراً جزيلاً. سننتقل الآن إلى بعض الأسئلة التي طرحها المشاركون لدينا باللغة العربية. طرح هذا السؤال السيد خالد الخاري من تلفزيون الغد. وقد طرح هذا السؤال أيضاً عدد من الصحفيين الآخرين. السؤال هو: ما سيكون تعليقكم إذا رفض الرئيس عباس لقاء نائب الرئيس بنس؟ ما هو رد فعلكم على رفض بابا الكنيسة المصرية وشيخ الأزهر أيضاً الاجتماع بنائب الرئيس بنس؟ هل ما زالت الزيارة قائمة؟ شكراً لكم.

 

السفير ساترفيلد: حسناً، أود أن أحيل كل الأسئلة إلى مكتب نائب الرئيس لأي مسائل تتعلق بسفره، ولكن في ما يتعلق بالبيانات التي صدرت، إما مباشرة أو بالنيابة عن بعض الأفراد الذين ذكرتهم، نأمل دائماً أن يتبع جميع الأطراف في هذه العملية مسارات تبادل الحوار والإدماج وليس الرفض والاستبعاد والعزلة. سأكرر. الرئيس ملتزم التزاماً مطلقاً بأن يبذل فريق السلام التابع له كل ما في وسعه من أجل المضي قدماً في السنة الجديدة بعملية سلام ومبادرة سلام تستطيع أن تدفع بالمنطقة قدماً. ونأمل أن تدعم الإجراءات والتصاريح التي يستخدمها القادة الآن وفي الأيام المقبلة تلك العملية، وأن تدعم تلك المبادرة وألا تجعلها أكثر تعقيداً وأكثر صعوبة.

 

ناثان تك: حسناً، سنأخذ سؤالاً آخر من الصحفيين الذين يستمعون باللغة العربية. هذا السؤال من أحمد جمعة، وهو صحفي في موقع الأنباء المصري اليوم السابع، وهو يسأل: هل من الممكن أن يتراجع الرئيس ترامب عن القرار؟ ما هو تعليقكم على تصريح وزراء الخارجية العرب الذي دعا إلى هذا التراجع؟

 

السفير ساترفيلد: الجواب هو لا. سيبقى قرار الرئيس على حاله. وكما قلت، يعتبر الرئيس هذا الإعلان الخطوة الصحيحة في اللحظة المناسبة. هذه هي السياسة الأمريكية، وبالتالي، ليس لدي أي تعليق على الدعوات إلى التراجع سوى أن أقول إننا طبعاً لن نقوم بذلك.

 

ناثان تك: شكراً لك. سنأخذ سؤالاً آخر من الصحفيين الذين يستمعون باللغة العربية. قدم هذا السؤال محمد عبد الله علي من تلفزيون الحرة. سؤالي عما يدعوه الكثيرون بأنه صفقة القرن؟ أي خطة السلام الجديدة التي قدمتها إدارة ترامب كوضع نهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ما هي تفاصيل هذه الخطة ومتى سيتم الإعلان عنها؟

 

السفير ساترفيلد: نأمل أن نمضي قدماً في هذه المبادرة في مرحلة ما من السنة الجديدة. ضعوا إشارات في جداول أعمالكم. في نقطة ما من العام الجديد. وفي ما يتعلق بتفاصيل الخطة، ما زلنا بانتظار طرحها. لسنا مستعدين للإعلان عن تلك التفاصيل في هذا الوقت. ولكن يمكنني أن أشير إلى القصد من هذه المبادرة. من شأنها أن تساعد على خلق عملية تتيح للمنطقة ككل، والإسرائيليين والفلسطينيين على وجه الخصوص، أن تتطلع إلى مستقبل أفضل لا يتصف بالصراع والعزلة بل بالعمل على تحقيق الآمال المشتركة والأهداف المشتركة ومواجهة المشاكل المشتركة.

 

ناثان تك: شكراً جزيلاً لك. حضرة المشغل، هل يمكن أن نأخذ سؤالاً من خط الإنكليزية من فضلك؟

 

المشغل: سؤالنا التالي من معاذ العمري. خطك مفتوح.

 

السيد العمري: صباح الخير جميعاً. سيد ساترفيلد، لدي سؤال، لماذا اتخذ السيد دونالد ترامب، الرئيس دونالد ترامب، هذا الموقف في هذا الوقت؟

 

السفير ساترفيلد: تتألف إجابتي من جزئين. كان الرئيس يدرس هذه المسألة منذ توليه منصبه. وكان عليه أن يتخذ قراراً بشأن التنازل عن قانون سفارة القدس تاريخ 4 كانون الأول/ديسمبر أو بحلول هذا التاريخ، وكان عليه أن يقدم تقريراً إلى الكونغرس الأمريكي بشأن ذلك. واتخذ الرئيس قراراً بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، وهو القرار السليم الذي ينبغي اتخاذه، والتوقيت المحدد يتعلق بتقارير الكونغرس ومتطلبات التنازل.

 

ناثان تك: حسناً، حضرة المشغل، هل يمكن أن نأخذ سؤالاً آخر من خط الإنكليزية من فضلك؟

 

المشغل: حسناً. سؤالنا التالي من مروة الصواف. خطك مفتوح.

 

السيدة الصواف: أنا مروة الصواف من مصر اليوم. سؤالي عما إذا ردت الولايات المتحدة على الأصوات في الشرق الأوسط التي زعمت أنّ الولايات المتحدة لم تعد وسيطاً عادلاً للسلام؟

 

السفير ساترفيلد: أود أن أضع جانباً البيانات الكثيرة في الوقت الراهن، فالخطابة التي تأتي من المنطقة وأماكن أخرى مألوفة جداً وتشير إلى واقع بسيط. والواقع أنّ جميع الأطراف تفهم أنّ الطريق الوحيد إلى السلام في الشرق الأوسط، إلى السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، هو من خلال المفاوضات المباشرة بين هذين الطرفين تحت إشراف الولايات المتحدة وبمساعدتها. يبقى الواقع كذلك.

 

ناثان تك: شكراً جزيلاً. حضرة المشغل، هل يمكن أن نأخذ سؤالاً آخر من خط الإنكليزية، من فضلك؟

 

المشغل: سؤالنا التالي من ميلاد أنطون.

 

السيد أنطون: حسناً، سؤالي هو لماذا لا تمتثل الولايات المتحدة لقرار الأمم المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين؟

 

السفير ساترفيلد: يسرني طرحك لهذا السؤال، لأنه يمثل بطرحه سوء فهم لما قام به الرئيس. لم يخل الرئيس بنتيجة مفاوضات الوضع النهائي. وهذه المفاوضات مطلوبة في قرارات الأمم المتحدة وغيرها. ونحن نحترم ذلك. نحن نحترم ذلك كثيراً. لقد قام الرئيس بشيء آخر. لقد اعترف بحقيقة بسيطة. القدس، وبدون تعليق على حدود محددة وحدود جغرافية وجوانب محددة من السيادة الإسرائيلية في القدس، هي عاصمة إسرائيل، وانتهى الموضوع. لقد اختار كلماته بعناية فائقة للتعبير عما قاله وما لم يقله.

 

ناثان تك: شكراً جزيلاً لك. سنأخذ سؤالاً أو سؤالين آخرين من الصحفيين الذين كانوا يستمعون باللغة العربية. هذا السؤال من الفراجي أحلام من وكالة الأنباء العراقية، وكالة مينا للأنباء. تتساءل الفراجي عن الأثر الاقتصادي على واشنطن إذا قطعت الدول العربية العلاقات الاقتصادية بعد هذا الإعلان؟ هل تتوقعون أن يؤثر هذا الإعلان على مصلحة الأمريكيين بشكل عام في المنطقة؟

 

السفير ساترفيلد: لن أعلق على… على افتراضات من أي نوع، ولكن على وجه التحديد لا أعلق على تعليق كما – افتراضيا واستنادا إلى التخمين كما هذا.

 

ناثان تك: السؤال التالي قدمه محمد وادي غثبي من صدى البلد ومحمد يسأل: ما هي الخطوة التالية التي ستتخذها الولايات المتحدة فيما يتعلق بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس؟ هل ستتم هذه الخطوة في غضون الفترة الزمنية المحددة – الإطار الزمني؟

 

السفير ساترفيلد: أصدر الرئيس تعليمات إلى وزارة الخارجية، وزير الخارجية، للبدء في التخطيط لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. وقد بدأت هذه الاستعدادات. وأود أن أشير هنا إلى أنّ تصميم افتتاح سفارة في أي مكان في العالم، وهو مرفق دبلوماسي من أي نوع في أي مكان في العالم اليوم، يستغرق عدة سنوات لإنجازه. وسيكون هذا هو الحال في القدس كما هو في أي مكان آخر.

 

وفيما يتعلق بالإطار الزمني المحدد، يعتمد ذلك كثيراً على خطط تصميم اختيار الموقع. وجميع هذه المسائل الآن قيد الاستعراض. نحن في بداية العملية، وكما هو الحال في أي مكان آخر في العالم مع تقدم هذه العملية إلى الأمام، سيكون هذا الأمر هو الشيء الذي سنكون قادرين على إيجازه وإبلاغه من وجهة نظر الجمهور، ولكن بدأنا للتو الاستجابة لتعليمات الرئيس.

 

ناثان تك: حسناً. سنأخذ سؤالاً واحداً نهائياً من قائمة الصحفيين لدينا باللغة العربية، وقدم هذا السؤال طه حسين من صحيفة الشرق القطرية. ويسأل طه هل أعربت أي عواصم عربية عن تأييدها لقرار ترامب، وهل تعتقد أن الاحتجاج في العالم العربي والإسلامي هو عاصفة مؤقتة تنتهي أو هل تشعر بالقلق من أنها ستستمر؟

 

السفير ساترفيلد: لن أعلق بطبيعة الحال على المحتوى المحدد للتبادلات الدبلوماسية مع القادة في عواصم أي مكان في العالم، ولكنني سأدون ذلك. وفي جميع المناقشات المفصلة والصريحة جداً التي أجراها وزير الخارجية على مدى الأسبوع الماضي. لقد كان لدينا اعتراف واسع بأن دور الولايات المتحدة في دفع عجلة السلام في الشرق الأوسط أمر محوري تماماً، ونحن نحترم ذلك. ونحن نتفهم الشواغل التي تم الإعراب بها لنا، ولكن دعونا نركز أن نتطلع إلى الأمام، ونأمل بالتأكيد أن يركز محاورونا في المنطقة والمجتمع الدولي في الوقت المناسب على المضي قدماً، وليس النظر إلى الوراء.

 

ناثان تك: حسناً. شكراً جزيلاً. سوف نأخذ سؤالاً آخر من الخط الإنكليزي ثم نختم الاتصال.

 

المشغل: حسناً. سؤالنا النهائي القادم يأتي من خط زينة فتح. خطك مفتوح.

 

السيدة فتح: مرحباً، مرحباً، أنا زينة فتح من بلومبرغ. لدي بضعة أسئلة للسيد ساترفيلد. هل يمكنك أن تصف أي نوع من الأسس الدبلوماسية تم وضعها قبل اتخاذ هذه الخطوة؟ من الذي أبلغ عنها مسبقاً؟ هل أجرت الولايات المتحدة أي تغييرات بعد مناقشة الإعلان مع الحلفاء؟ والشيء الثاني، كيف تفسر رد فعل العالم العربي، وهل تم إجراء أي مبادرات للفلسطينيين لترطيب الأجواء؟

 

السفير ساترفيلد: نوقشت الخطوة التي اتخذها الرئيس وعرضت على الأصدقاء والحلفاء الرئيسيين في مختلف أنحاء العالم. أجرينا مناقشة صريحة جداً ومفصلة جداً معهم. قمنا بذلك في الوقت الذي سبق الإعلان عن القرار وواصلنا تلك المناقشات بعد ذلك.

 

لا شك في أنّ قرار الرئيس كان سيظل ثابتاً. لا أود أن أصف رد فعل العالم العربي بالنيابة عنهم. أود أن أترك ذلك لقادة المنطقة وليس لي، ولكنني أعود وأكرر ما قلته طوال الوقت. نأمل أن تتطلع قيادة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي إلى المستقبل. نحن نتطلع إلى المستقبل. ونحن ملتزمون، كما قلت، بالتعبير عن رؤية للسلام ومبادرة للسلام في مرحلة ما في العام الجديد، ونأمل أن تكون الخطوات التي تتخذها المنطقة داعمة لذلك.

 

ناثان تك: وبذلك ينتهي…

 

السيدة زينة: هذا هو سؤالي.

 

ناثان تك: لا، أنا آسف. أنا آسف حقاً، علينا أن ننهي الاتصال الآن يا زينة. أنا آسف. إذن ينتهي بذلك قسم الأسئلة والأجوبة في هذا الاتصال. حضرة القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية ساترفيلد، هل لديك أي تعليقات نهائية؟

 

السفير ساترفيلد: لا، أقدر كثيراً الأسئلة التي طرحت. كانت جيدة جداً. وآمل أن تساعد إجاباتي في توضيح بعض الشواغل التي أثيرت، ولكن على وجه الخصوص فيما يتعلق بتوضيح قرار الرئيس، وما هو عليه، وما هو ليس عليه. شكراً لكم.

 

ناثان تك: ينتهي بذلك اتصال اليوم. أريد أن أشكر القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية ساترفيلد على انضمامه إلينا ونشكر جميع المتصلين لدينا للمشاركة. إذا كان لديكم أسئلة حول مكالمة اليوم، يرجى التواصل مع مكتب التواصل الإعلامي الإقليمي دبي عبر DubaiMediaHub@state.gov. اسمي ناثان تك. أنا المتحدث الرسمي باللغة العربية ومدير مركز دبي الإقليمي للإعلام، وأشكركم جميعاً على الانضمام إلينا اليوم. إلى اللقاء.

.