بيان مشترك عن الحوار السياسي الأمريكي – الفلسطيني

التقى اليوم في العاصمة واشنطن الوفدان الفلسطيني برئاسة صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمريكي برئاسة ستيوارت جونز، مساعد النائب الأول لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، وذلك في حوار سياسي أمريكي – فلسطيني. أتاح هذا الحوار الفرصة لكلا الوفدين لمناقشة مجموعة من القضايا ذات الأهمية العالية بما في ذلك القضايا الإقليمية.

أدان الوفدان بشدة الإرهاب وداعميه في المنطقة والعالم. وقد أقر الوفدان بالخطر الذي يمثله  تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وتشاركا بالتعبير عن قلقهما العميق بأن تنظيم داعش عمل على تقويض الإستقرار في المنطقة بشكل كبير، وخاصة في العراق وسوريا، وبأنه مستمر في ارتكاب انتهاكات جسيمة وممنهجة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

كما ناقش الوفدان أيضاً أهمية الإلتزام طويل الأمد لمنظمة التحرير الفلسطينية باللاعنف وجددوا التزامهم بنتائج حل دولتين متفاوض عليه، واعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم يلبي الإحتياجات الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية ويحقق تطلعات الفلسطينيين للدولة والسيادة، وإنهاء الإحتلال الذي بدأ منذ العام 1967، وحل جميع قضايا الحل النهائي. وقد اتفقا أيضاً على اهمية دور المجتمع المدني، والحاجة لخلق فرصة اقتصادية وسياسية للجيل القادم من الفلسطينيين، مشيرين إلى أهمية هذه القضايا من خلال الحوار الإقتصادي الأمريكي الفلسطيني الذي عُقد في أيار- مايو الماضي في رام الله، وحوار التعليم العالي في العاصمة واشنطن في تشرين أول – اكتوبر الماضي.

وقد شدد الوفدان بأن الحوار أكد على متانة العلاقة الأمريكية – الفلسطينية، وبانهم يتطلعون لاستمرار الحوار السياسي في العام 2017، كمنبر هام لطرح وتدارس القضايا الهامة التي تواجهها الولايات المتحدة والفلسطينيين والمنطقة، بما في ذلك مجالات التجارة والاستثمار والشباب وحقوق المرأة وحقوق الإنسان والدين والزراعة والرياضة وغيرها.