عن القنصلية

تاريخ

عين الرئيس جون تايلر أول قنصل للولايات المتحدة للقدس في عام 1844. و قد تم تأسيس تواجد قنصلي دائم في عام 1857 في مبنى داخل باب الخليل في البلدة القديمة. و هذا المبنى يستضيف اليوم مركز الدراسات المسيحية السويدي.

انتقلت البعثة لمكان آخر شارع الأنبياء خارج  البلدة القديمة بقليل قبل أن يتم نقلها في عام  1912 لموقعها الحالي في
شارع أغرون 18. أنشأ المبنى الحالي للقنصلية عام 1868 من قبل المبشر الألماني  اللوثري فرديناند فستر الذي بنت عائلته وأعوانها العديد من البيوت ذات الطابع العربي في القدس (خاصة في الكولونية الألمانية ) وكذا فندق الكولونية الأمريكية. وكانت البناية من أوائل البيوت التي بنيت خارج جدران البلدة القديمة بنفس الوقت الذي أسس به موسى مونتفيوري المنطقة السكنية  يمين موشيه خارج البلدة القديمة. شمل مبنى القنصلية الأصلي طابقين فقط وتم اضافة الثالث في أوائل القرن العشرين. ويضم المبنى اليوم كل من مكان اقامة القنصل العام ومكاتب الموظفين.

منذ عام 1951، استأجرت الحكومة الأمريكية موقعا اخر في شارع نابلس. و حتى أيلول 2010 كان هذا الموقع يضم القسم القنصلي التابع للقنصلية العامة و الذي يؤمن خدمات لحاملي الجنسية الأمريكية و التأشيرات. و قد انتقل القسم القنصلي الآن لشارع ديفيد فلسر 14.

في عام 2006، وسعت القنصلية الأمريكية العامة تواجدها في طريق أغرون  باستئجار مبنى محاذي وخصصته لمكاتب الإدارة و العلاقات العامة. تم انشاء البناية في الستيينات من القرن التاسع عشر وقد كانت دير للإرسالية ،وتعرف أيضا باسم العازاريين ومازالت إلى اليوم تحتضن مجموعة صغيرة من العازاريين. و قد تم بناء المنشأتان من أحجار صليب الحمراء المقدسية المميزة كما أن النوافذ ذات الأقواس الرومانية و الممرات تضيف لجمالية الفن المعماري.

و قد تم تحديد البعثة كقنصلية عامة في عام 1928. وهي تمثل البعثة  الدبلوماسية الرسمية للولايات المتحدة في القدس و الضفة الغربية وغزة كبعثة مستقلة تحت إدارة القنصل العام كرئيس للبعثة. كما توفر القنصلية أيضا خدمات  لحاملي الجنسية الأمريكية في القدس والضفة الغربية و غزة. وخلال تاريخها، عمل موظفو القنصلية المسيحيون والمسلمون واليهود معا مظهرين إمكامية  الشعوب من مختلف الأديان و الجنسيات  العيش والعمل بسلام.